ماوراء قيادة المرأة للسيارة في السعودية ؟

ماوراء قيادة المرأة للسيارة في السعودية ؟

لسنا بحاجة إلى بحث الحكم الأصيل في ما لا نص فيه أنها الإباحة ولكننا نحترم أولئك العلماء الذين نهوا عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية ومنهم كالشيخ عبدالعزيز بن باز وغيره رحمهم الله الذين قضوا نحبهم ودعاؤنا أن يتقبل الله خدماتهم للإسلام .

ونحن على يقين أن لفتواهم حججا وبراهين على حسب فقه المقاصد والسياسة الشرعية وقراءة الظروف الاجتماعية المحلية التي فقهوها بالحكمة والعلم .

ومن أسئلتنا : هل القرار سياسي حر على حسب الشريعة الإسلامية أم على حسب مسيرة السفن من حيث أرادتها الرياح الخارجية التي تنفخها عناصر الأحزاب التي تريد التسلط علينا على حسب سياستها؟

وهل وضع العلماء في السعودية بين صفوف أولياء الأمور بجانب الأمراء والوزراء أم وضعهم كختم على صفحات الأوراق لتكون رسمية باسم الدين؟

ولا يجب الالتزام بنصائح العلماء كما كانوا في سلف الأمة مع شعار السلفية التي افتخرت بها السعودية ؟

ومن أسئلتنا أيضا : هل المقاصد والسياسة الشرعية والظروف الاجتماعية التي احتج بها العلماء المانعون قد تغيرت ؟ رغم أن قيادة السيارة أسلم من ركوب الجمال في الصحراء.

ونتساءل عن تقديم قضية قيادة المرأة للسيارة من غلاء المهور في الزواج وعسر المناكحة الشرعية التي يسيطر عليها الترف.

ونتساءل عن سهل انتشار القنوات الإباحية بحدود ضعيفة كبيت العنكبوت لأنها تخرق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي أزيلت هيبتها .

وكذلك الحركات السياحية السعودية إلى خارجها . هل السياحة للدعوة إلى الخارج أم للخروج من التحفظ الديني الذي حسبوه قيودا للحياة الدينية التي تحاصرهم في الحرمين وأكنافهما ؟

ونتساءل ما وراء الخبر المنتشر بعدها اعتقال العلماء والاساتذة والأئمة ووضعهم في السجون والمعتقلات .

فهل لسياسة العلمنة والعصرنة والتغريب بحجة الحضارة والتقدم والازدهار باتباع سنة من قبلنا شبرا بشبر وذراعا بذراع وحتى إلى جحر ضب أم للدخول في عقد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :ويل للعرب من شر قد اقترب .

عبدالهادي أوانج
رئيس الحزب الإسلامي في ماليزيا
ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .

Artikel Berkaitan

JOIN THE DISCUSSION

forty two + = forty seven