الشيخ عبد الهادي يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في سوريا

الشيخ عبد الهادي يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في سوريا

كوالا اومبور / يرحب الشيخ عبد الهادي بإعلان وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة السورية و الاطراف المتنازعة المسلحة لأجل إنقاذ الشعب السوري وحمايته.

وجاء ذلك التعليق في أعقاب الأخبار الإعلامية التي يتناقلها الإعلام الدولي عن اعتزام الأطراف المتنازعة في سوريا لتعود الى طاولة الحوار للاتفاق على وقف إطلاق النار في سوريا.

واعرب الشيخ عبد الهادي عن أمله بأن يسهم هذا الاتفاق بوقف اطلاق النار في تخفيف و انهاء المعاناة الانسانية للشعب السوري مؤكدا أهمية التزام كل أطراف متنازعة بهذا الاتفاق لاستئناف العملية السياسية.

وأضاف الشيخ عبد الهادي بأن ابقاء الوضع القائم في سوريا في حالة عدم الاستقرار حاليا يرتبط ارتباطا قويا بمؤامرة خارجية تستهدف لحماية استقرار ومصالح جواره الاسرائيلي.

وشدد الشيخ عبد الهادي اوانج وهو رئيس للحزب الإسلامي ماليزيا على ضرورة توحيد صفوف المسلمين وحل الأزمات عن طريق التفاوض للتفادي عن سيول الدماء وإزهاق الأرواح و رد أىة حلول أجنبية للأزمات مؤكدا بأن المعارك و الأزمات لم تكن إلا لصالح القوى الأجنبية و تمكين الكيان الصهيوني في المنطقة.

وأضاف بأن ما حدث في سوريا حاليا إنما ضحايا الحروب بالوكالة تهدف الى تمزيق الأمة وسيطرة القوى الأجنبية للمنطقة فهم ايضا الذين يقفون وراء ستار كل هذه المجزرة البشعة في حق الشعب السوري .

واردف قائلا ” حالة عدم الاستقرار و ابقاء الحروب المتناحرة بين الحكومة و الأطراف المتنازعة ستضمن استقرار الاحتلال الاسرائيلي و تمكين ثم توسيع نفوذه في المنطقة”.

وقال بأن القوى الأجنبية تستهدف ابقاء وقود الفتنة والنزعة الطائفية مشتعلة ليكون المسلمون على صراعات دائمة ومعارك دامية وازمات غير منتهية لحماية مصالحهم.

وأعرب عن موقف للحزب الإسلامي ماليزيا الذي يدعو الى التزام كل الاطراف المتنازعة بهذا الاتفاق لأجل استقرار سوريا وهو مصلحة للأمة الإسلامية بالدرجة الأولى لانهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوري الذي يحرم من ابسط حقوقهم الانسانية.

و اختتم قائلا بأن نجاح هذا الاتفاق لوقف اطلاق النار بين الأطراف المتنازعة سيفتح بابا الى فتح الملفات الاعتداءات والانتهاكات الإنسانية و ملاحقة مجرمي الحرب و تقديمهم الى القضاء و العدالة على حسب الأصول و القوانين المطلوبة.

Artikel Berkaitan

JOIN THE DISCUSSION

25 + = thirty